فصل: باب التوضؤ من جلود الميتة والانتفاع بها إذا دبغت

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد **


  باب النهي عن الكلام على الخلاء

1021-عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏:‏

‏"‏لا يخرج اثنان إلى الغائط فيجلسان يتحدثان كاشفين عورتهما فإن الله عز وجل يمقت على ذلك‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون‏.‏

  باب كراهية الضحك من الضرطة

1022-عن جابر قال‏:‏ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضحك من الضرطة‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عصمة النصيبي قال ابن عدي‏:‏ له مناكير‏.‏

  باب الاستنزاه من البول والاحتراز منه لما فيه من العذاب

1023- عن عائشة قالت‏:‏ مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين يعذبان فقال‏:‏

‏"‏إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، كان أحدها لا يتنزه من البول وكان الآخر يمشي بالنميمة‏"‏‏.‏

فدعا بجريدة رطب كسرها فوضع على هذا وعلى هذا وقال‏:‏ ‏"‏لعله يخفف عنهما حتى ييبسا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون إلا شيخ الطبراني محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي المصري فإني لم أعرفه‏.‏ ‏(‏قلت‏:‏ هو مصري أصله من الكوفة وثقه ابن سعيد بن يونس‏.‏كما في هامش الأصل‏)‏

وتأتي أحاديث من هذا في عذاب القبر

1024-وعن عيسى بن يزداد عن أبيه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاثاً‏"‏ قال زمعة مرة‏:‏ ‏"‏فإن ذلك يجزئ‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ رواه ابن ماجة خلا قوله‏:‏ ‏"‏فإن ذلك يجزئ عنه‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول وذكره ابن حبان في الثقات

1025-وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يعذب في قبره في النميمة، ومر برجل يعذب في قبره في البول‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه خليد بن دعلج ضعفوه إلا أن أبا حاتم قال‏:‏ صالح وليس بالمتين‏.‏ وقال ابن عدي‏:‏ عامة ما رواه تابعه عليه غيره

1026-وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏عامة عذاب القبر في البول فاستنزهوا من البول‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه أبو يحيى القتات وثقه يحيى بن معين في رواية وضعفه الباقون

1027-وعن أبي بكرة قال‏:‏ بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين رجل آخر إذ أتى على قبرين فقال‏:‏

‏"‏إن صاحبي هذين القبرين يعذبان فأتياني بجريدة‏"‏ قال أبو بكرة‏:‏ فاستبقت أنا وصاحبي فأتيته بجريدة فشقها نصفين فوضع في هذا القبر واحدة وفي ذا القبر واحدة قال‏:‏ ‏"‏لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين، إنهما يعذبان بغير كبير الغيبة والبول‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وأحمد وهذا لفظ الطبراني وقال أحمد‏:‏ ‏"‏وما يعذبان في كبير ويلي وما يعذبان إلا في الغيبة والنميمة والبول‏"‏‏.‏ ورواه ابن ماجة باختصار ورجاله موثقون

1028-وعن عبادة قال‏:‏ سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البول فقال‏:‏

‏"‏إذا مسكم شيء فاغسلوه فإني ظن أن منه عذاب القبر‏"‏‏.‏

رواه البزار وفه يوسف ين خالد السمتي ونسب إلى الكذب

1029-وعن أبي أمامة قال‏:‏ مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، قال‏:‏ وكان الناس يمشون خلفه، قال‏:‏ فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه فجلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر فلما مر ببقيع الغرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين قال‏:‏ فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏من دفنتم ههنا اليوم‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ فلان وفلان، قالوا‏:‏ يا نبي الله وما ذاك‏؟‏ قال‏:‏

‏"‏أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة‏"‏، فأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبرين فقالوا‏:‏ يا نبي الله ولم فعلت‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ليخففن عنهما‏"‏ قالوا‏:‏ يا نبي الله حتى متى هما يعذبان‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏غيب لا يعلمه إلا الله‏"‏ قال‏:‏‏:‏ ‏"‏ولولا تمزع قلوبكم وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه علي بن يزيد بن علي الألهاني عن القاسم وكلاهما ضعيف

1030-وعن أنس قال‏:‏ مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين لبني النجار يعذبان بالنميمة والبول، فأخذ سعفة فشقها فوضع على هذا القبر شقاً وعلى هذا القبر شقاً وقال‏:‏

‏"‏لا يزال يخفف عنهما ما دامتا رطبتين‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه عبيد بن عبد الرحمن هو ضعيف

1031-وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر يوماً بقبور ومعه جريدة رطبة، فشقها باثنتين ووضع واحدة على قبر والأخرى على قبر آخر ثم مضى، قلنا‏:‏ يا رسول الله لم فعلت ذلك‏؟‏ فقال‏:‏

‏"‏أما أحدكما فكان يعذب في النميمة، وأما الآخر فكان لا يتقي من البول، فلن يعذبا ما دامت هذه رطبة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه جعفر بن ميسرة وهو منكر الحديث

1032-وعن شفي بن ماتع الأصبحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏

‏"‏أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور، يقول أهل النار لبعضهم البعض‏:‏ ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ ‏"‏فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أمعاءه ورجل يسيل فوه قيحاً ودماً ورجل يأكل لحمه‏"‏ قال‏:‏ ‏"‏فيقال لصاحب التابوت‏:‏ ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ ‏"‏فيقول‏:‏ إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس ما يجد لها قضاء أو وفاء، ثم قال للذي يجر أمعاءه‏:‏ ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى‏؟‏ فقال‏:‏ إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه لا يغسله، ثم قال للذي يسيل فوه قيحاً ودماً‏:‏ ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا

من الأذى‏؟‏ فيقول‏:‏ إن الأبعد كان يأكل لحم الناس‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وهو هكذا في الأصل المسموع ورجاله موثقون

1033-وعن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستنزه من البول ويأمر أصحابه بذلك، قال معاذ‏:‏ إن عامة عذاب القبر من البول‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه رشدين بن سعد ضعفه الأكثرون وقال أحمد‏:‏ يحتمل حديثه في الرقائق، وفيه عبد الله بن جذيم ويقال ابن حريث‏:‏ عن معاذ ولم أر من ذكره

1034-وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏اتقوا البول فإنه أول ما يحاسب به العبد في القبر‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون

1035-وعن ميمونة بنت سعد أنها قالت‏:‏ يا رسول الله أفتنا من عذاب القبر‏؟‏ قال‏:‏

‏"‏من أثر البول‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده ما بين ضعيف ومجهول

1036-وعن أبي موسى قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول قاعداً قد جافى بين فخذيه حتى جعلت أرثي له من طول الجلوس ثم جاء قابضاً بيده على ثلاث وستين فقال‏:‏

‏"‏إن صاحب بني إسرائيل كان أشد على البول منكم كان معه مقراض فإذا أصاب ثوبه شيء من البول قصه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير - وله حديث في الصحيح غير هذا - وفيه علي بن عاصم وكان كثير الخطأ والغلط وينبه على غلطه فلا يرجع ويحتقر الحفاظ‏.‏

  باب ما نهي أن يستنجى به

1037-عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال‏:‏ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستنجي أحد بعظم أو روثة أو حممة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والبزار وهذا لفظه وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف

1038-وعن الزبير بن العوام قال‏:‏ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في مسجد المدينة، فلما انصرف قال‏:‏

‏"‏أيكم يتبعني إلى وفد الجن الليلة‏"‏ فأسكت القوم فلم يتكلم منهم أحد، قال ذلك ثلاثاً فمر بي يمشي فأخذ بيدي فجعلت أمشي معه حتى خنست ‏(‏خنس‏:‏ تأخر عنه‏)‏ عنا جبال المدينة كلها، وأفضينا إلى أرض براز ‏(‏البراز‏:‏ بالفتح الفضاء الواسع‏)‏ فإذا رجال طوال كأنهم الرماح مستذفري ثيابهم من بين أرجلهم فلما رأيتهم غشيتني رعدة شديدة حتى ما تمسكني رجلاي من الفرق فلما دنونا منهم خط لي رسول الله بإبهام رجله في الأرض خطاً

فقال لي‏:‏ ‏"‏اقعد في وسطه‏"‏، فلما جلست ذهب عني كل شيء كنت أجده من ريبة ومضى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينهم فتلا قرآناً رفيعاً حتى طلع الفجر ثم أقبل حتى مر بي فقال لي‏:‏ ‏"‏الحق‏"‏، فجعلت أمشي معه فمضينا غير بعيد فقال لي‏:‏ ‏"‏التفت فانظر هل ترى حيث كان أولئك من أحد‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ يا رسول الله أرى سواداً كثيراً فخفض رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه إلى الأرض فنظم عظماً بروثة ثم رمى به إليهم ثم قال‏:‏ ‏"‏رشد أولئك مني وفد قوم هم وفد نصيبين سألوني الزاد فجعلت لهم كل عظم وروثة‏"‏، قال الزبير‏:‏ فلا يحل لأحد أن يستنجي بعظم ولا روثة أبداً‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن ليس فيه غير بقية وقد صرح بالتحديث

1039-وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقال‏:‏

‏"‏إن نفراً من الجن خمسة عشر بنو إخوة وبنو عم يأتوني الليلة فأقرأ عليهم القرآن‏"‏ فانطلقت معه إلى المكان الذي أراد، فجعل لي خطاً ثم أجلسني وقال‏:‏ لا تخرجن من هذا فبت فيه حتى أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع السحر وفي يده عظم حائل ‏(‏أي‏:‏ متغير من البلى‏)‏ وروثة وحممة فقال‏:‏ ‏"‏إذا أتيت الخلاء فلا تستنج بشيء من هذا‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فلما أصبحت قلت‏:‏ لأعلمن حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت فرأيت موضع سبعين بعيراً‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ضعفه الأئمة أحمد وغيره، ووثقه يحيى بن معين وعبد الملك بن شعيب بن الليث، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

ولعبد الله حديث طويل يأتي في علامات النبوة رواه أحمد‏.‏

  باب لا يقال‏:‏ أهرقت الماء

1040- عن واثلة بن الأسقع قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لا يقولن أحدكم أهرقت الماء ولكن ليقل أبول‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة وقد أجمعوا على ضعفه‏.‏

  باب الاستجمار بالحجر

1041-عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إذا استجمر أحدكم فليوتر، إن الله وتر يحب الوتر أما ترى أن السماوات سبعاً والأرضين سبعاً والطواف سبعاً‏"‏‏.‏ وذكر أشياء‏.‏

رواه البزار والطبراني في الأوسط وزاد‏:‏ ‏"‏والجمار‏"‏ ورجاله رجال الصحيح

1042-وعن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثاً‏"‏‏.‏

وفي رواية‏:‏ ‏"‏إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات‏"‏‏.‏

رواهما أحمد ورجال ‏"‏إذا استجمر أحدكم‏"‏ ثقات

1043-وعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اكتحل اكتحل وتراً، وإذا استجمر استجمر وتراً‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف‏.‏

1044-وعن أبي أيوب الأنصاري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا تغوط أحدكم فليمسح بثلاثة أحجار فإن ذلك كافية‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون إلا أن أبا شعيب صاحب أبي أيوب لم أر فيه تعديلا ولا جرحاً

1045-وعن ابن عمر رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من استجمر فليستجمر ثلاثاً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه قيس بن الربيع وثقه الثوري وشعبة وضعفه جماعة

1046-وعن طارق بن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا استجمرتم فأوتروا وإذا توضأتم فاستنثروا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون

1047-وعن السائب بن خلاد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه حماد بن الجعد وقد أجمعوا على ضعفه

1048-وعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطابة فقال‏:‏

‏"‏أولا يجد أحدكم ثلاثة أحجار‏:‏ حجران للصفحتين وحجر للمسربة‏"‏‏.‏ ‏(‏أي‏:‏ مجرى الحدث من الدبر‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عتيق بن يعقوب الزبيري قال أبو زرعة‏:‏ إنه حفظ الموطأ في حياة مالك

1049-وعن علقمة قال‏:‏ قال رجل من المشركين لعبد الله‏:‏

‏"‏إني لأحسب صاحبكم قد علمكم كل شيء حتى علمكم كيف تأتون الخلاء‏؟‏ قال‏:‏ إن كنت مستهزئاً فقد علمنا أن لا نستقبل القبلة بفروجنا وأحسبه قال‏:‏ ولا نستنجي بأيماننا ولا نستنجي بالرجيع ولا نستنجي العظم ولا نستنجي بدون ثلاثة أحجار‏.‏

رواه البزار ورجاله موثقون

1050-وله عند أبي يعلى‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إن الله وتر يحب الوتر فإذا استجمرتم فأوتروا‏"‏‏.‏

وفيه أحمد بن عمران الأخنسي متروك

1051-وعن عبد الله بن الزبير قال‏:‏ ما كانوا يغسلون استهاهم بالماء‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة إلا أنه ينسب إلى التخليط والغلط

1052-وعن عمر بن الخطاب أنه بال فمسح ذكره بالتراب ثم التفت إلينا فقال‏:‏ هكذا عُلِّمنا‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه روح بن جناح وهو ضعيف‏.‏

  باب الجمع بين الماء والحجر

1053- عن ابن عباس قال‏:‏ لما نزلت هذه الآية في أهل قباء ‏{‏فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين‏}‏ فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ إنا نتبع الحجارة الماء‏.‏

رواه البزار وفيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري ضعفه البخاري والنسائي وغيرهما وهو الذي أشار بجلد مالك‏.‏

  باب الاستنجاء

1054-عن عويم بن ساعدة أنه حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قباء فقال‏:‏

‏"‏إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ والله يا رسول الله لا نعلم شيئاً إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الثلاثة وفيه شرحبيل بن سعد ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة ووثقه ابن حبان

1055-وعن ابن عباس قال‏:‏ لما نزلت هذه الآية ‏{‏فيه رجال يحبون أن يتطهروا‏}‏ بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى عويم بن ساعدة فقال‏:‏ ‏"‏ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم‏؟‏‏"‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل فرجه أو قال‏:‏ مقعدته‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هو هذا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن إلا أن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه‏.‏

1056-وعن عبد الله بن سلام أنه قال‏:‏ يا رسول الله إنا كنا قبلك أهل كتاب وإنا نؤمر بغسل الغائط والبول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الله قد رضي عنكم وأثنى عليكم وأحبكم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه سلام الطويل وقد أجمعوا على ضعفه

1057-وعن محمد بن عبد الله بن سلام عن أبيه قال‏:‏ أتى رسول الله المسجد الذي أسس على التقوى مسجد قباء فقام على بابه فقال‏:‏

‏"‏إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فما طهوركم‏؟‏‏"‏قلنا‏:‏ الاستنجاء يا رسول الله إنا أهل كتاب ونجد الاستنجاء علينا بالماء ونحن نفعله اليوم، فقال‏:‏

‏"‏إن الله عز وجل قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فقال‏:‏ ‏{‏فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين‏}‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب وقد اختلفوا فيه ولكنه وثقه أحمد و ابن معين و أبو زرعة ويعقوب بن شيبة

1058-وعن محمد بن عبد الله بن سلام قال‏:‏ لقد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا - يعني‏:‏ قباء - فقال‏:‏ ‏"‏إن الله عز وجل قد أثنى عليكم في الطهور خيراً أفلا تخبروني‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ يعني قوله‏:‏ ‏{‏فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين‏}‏ قال‏:‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله إنا نجده مكتوباً علينا في التوراة - يعني‏:‏ الاستنجاء بالماء‏.‏

رواه أحمد عن محمد بن عبد الله بن سلام ولم يقل‏:‏ عن أبيه كما قال الطبراني، وفيه شهر أيضاً

1059-وعن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏يا أهل قباء ما هذا الطهور الذي قد خصصتم به في في هذه الآية‏:‏ ‏{‏فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين‏}‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله ما منا أحد يخرج من الغائط إلا غسل مقعدته‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه شهر أيضاً

1060-وعن خزيمة بن ثابت قال‏:‏ كان رجال منا إذا خرجوا من الغائط يغسلون أثر الغائط فنزلت فيهم هذه الآية‏:‏ ‏{‏فيه رجال يحبون أن يتطهروا‏}‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو متروك

1061-وعن أبي أيوب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من هؤلاء الذين قال الله فيهم عز وجل ‏{‏فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين‏}‏‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ كانوا يستنجون بالماء وكانوا لا ينامون الليل كله‏.‏

رواه الطبراني في الكبير‏.‏ وفيه واصل بن السائب وهو ضعيف‏.‏

قلت‏:‏ حديث أبي أيوب رواه ابن ماجة دون قوله‏:‏ ‏"‏وكانوا لا ينامون الليل كله‏"‏

1062-وعن عائشة قالت‏:‏ غسل المرأة قبلها من السنة‏.‏

رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وقد عنعنه‏.‏

  باب ما جاء في الماء

1063-عن ابن عباس أن امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من جنابة فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم بفضله فذكرت ذلك فقال‏:‏

‏"‏إن الماء لا ينجسه شيء‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ رواه أبو داود خلا قوله‏:‏ ‏"‏لا ينجسه شيء‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله ثقات

1064-وله عند البزار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أراد أن يتوضأ فقالت له امرأة من نسائه‏:‏ أنى توضأت من هذا فتوضأ منه وقال‏:‏

‏"‏إن الماء لا ينجسه شيء‏"‏‏.‏

ورجاله ثقات

1065-وعن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏الماء لا ينجسه شيء‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون

1066-وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏الماء لا ينجسه شيء‏"‏‏.‏

رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات

1067-وعن معاذة قالت‏:‏ سألت عائشة عن الغسل من الجنابة فقالت‏:‏ إن الماء لا ينجسه شيء‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح

1068-وعن أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏

‏"‏لا ينجس الماء شيء إلا ما غير ريحه أو طعمه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير - وله عند ابن ماجة‏:‏ ‏"‏إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه‏"‏ - وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف‏.‏

1069-وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الماء لا ينجسه شيء‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله موثقون

1070-وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتوضأ بالماء ما لم يأجن الماء يخضر أو يصفر‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وخالد بن معدان لم يسمع من معاذ وبقية بن الوليد مدلس‏.‏

  باب الوضوء من المطاهر

1071-عن ابن عمر قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله الوضوء من جر ‏(‏الجرة من الخزف‏)‏ جديد مخمر أحب إليك أم من المطاهر‏؟‏قال‏:‏ ‏"‏لا بل من المطاهر، إن دين الله يسر الحنيفية السمحة‏"‏، قال‏:‏ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة أيدي المسلمين‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون وعبد العزيز بن أبي رواد ثقة ينسب إلى الأرجاء‏.‏

  باب الوضوء بالمشمس

1072-عن عائشة قالت‏:‏ أسخنت ماء في الشمس فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم ليتوضأ به فقال‏:‏

‏"‏لا تفعلي يا عائشة فإنه يورث البياض‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن مروان السدي وقد أجمعوا على ضعفه‏.‏ وقال - أب الطبراني - ‏:‏ لا يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، قلت‏:‏ رويناه من حديث ابن عباس‏.‏

  باب الوضوء بالماء المسخن

1073-عن سلمة - يعني‏:‏ ابن الأكوع - أنه كان يسخن له الماء فيتوضأ‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات إلا أني لم أعرف محمد بن يونس شيخ الطبراني‏.‏ ‏(‏محمد بن يونس شيخ الطبراني ثقة وليس هو الكديمي‏.‏ كما في هامش الأصل‏)‏

1074-وعن حميد بن هلال قال‏:‏ كان أبو رفاعة يسخن الماء لأصحابه ثم يقول‏:‏ أحسنوا الوضوء من هذا فسأحسن من هذا فيتوضأ بالماء البارد‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

  باب الوضوء من النحاس

1075-عن معاوية قال‏:‏ أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا آتي أهلي في غرة الهلال، وأن لا أتوضأ من النحاس، وأن أستن كلما قمت من سنتي‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيدة بن حسان وهو منكر الحديث

1076-وعن معاذ بن جبل أنه كان يوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم في قدح مضبب بنحاس ويسقيه فيه‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه علي بن يزيد عن القاسم وكلاهما ضعيف‏.‏

  باب الوضوء بالنبيذ

1077- عن عكرمة قال‏:‏ النبيذ وضوء لمن لم يجد غيره‏.‏

قال الأوزاعي‏:‏ إن كان مسكراً فلا توضأ به‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله ثقات‏.‏

  باب في ماء البحر

1078-عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني أنه أخبره أن بعض بني مدلج أخبره أنهم كانوا يركبون الأرماث ‏(‏الرمث‏:‏ خشب يضم بعضه إلى بعض ويركب في البحر‏)‏ في البحر للصيد فيحملون معهم ماء للسقاة فتدركهم الصلاة وهم في البحر وإنهم ذكروا ذلك للنبي وقالوا‏:‏ إن نتوضأ بمائنا عطشنا وإن نتوضأ بماء البحر وجدنا في أنفسنا‏.‏ فقال لهم‏:‏ ‏"‏هو الطهور ماؤه الحلال ميتته‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله ثقات

1079-وعن عبد الله المدلجي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إنا قوم نركب الرمث فنحمل الماء لسقينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏هو الطهور ماؤه الحلال ميتته‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الجبار بن عمر ضعفه البخاري والنسائي ووثقه محمد بن سعد

1080-وعن العركي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال‏:‏

‏"‏هو الطهور ماؤه الحل ميتته‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن

1081-وعن موسى بن سلمة قال‏:‏ حججت أنا وسنان بن سلمة قال‏:‏ فلما

قدمنا مكة قلت‏:‏ انطلق بنا إلى ابن عباس فدخلنا عليه قال‏:‏ وسألته عن ماء البحر فقال‏:‏ ماء البحر طهور‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح

1082-وعن موسى بن سلمة أيضاً قال‏:‏ أوصاني سنان بن سلمة أن أسأل ابن عباس عن ماء البحر وعن أي شهر أصوم فأتيت ابن عباس فقلت‏:‏ إن أخي أمرني أن أسألك عن الوضوء من ماء البحر فقال‏:‏ هما البحران لا يضرك بأيهما توضأت‏.‏ وعن أي الشهر أصوم‏؟‏ فقال‏:‏ أيام البيض‏.‏ فقلت‏:‏ إنا نكون في هذه المغازي فنصيب السبي أفأعتق عن أمي ولم تأمرني‏؟‏ قال‏:‏ أعتق عن أمك‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب الوضوء بفضل السواك

1083-عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بفضل سواكه‏.‏

رواه البزار‏.‏ والأعمش لم يسمع من أنس ‏(‏فائدة‏:‏ لم يجيء عن الأعمش هكذا إلا على لسان كذاب وهو يوسف بن خالد السمتي وقد خالفه مسور بن الصلت والناس به‏؟‏ فرواه عن عن الأعمش وعن مسلم وهو الأعور عن أنس ومسلم ضعيف‏.‏ هامش‏)‏‏.‏

  باب الوضوء بفضل الهر

1084-عن أنس بن مالك قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض بالمدينة يقال لها‏:‏ بطحان فقال‏:‏ ‏"‏يا أنس اسكب لي وضوءاً‏"‏ فسكبت له فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته أقبل إلى الإناء وقد أتى هر فولغ في الإناء فوقف له رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفة حتى شرب الهر ثم توضأ فذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الهر فقال‏:‏

‏"‏يا أنس إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئاً ولن ينجسه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الصغير وفيه عمر بن حفص المكي وثقه ابن حبان قال الذهبي‏:‏ لا يدرى من هو

1085-وعن عائشة قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به الهر فيصغي له الإناء فيشرب منه فيتوضأ بفضله‏.‏

قلت‏:‏ رواه أبو داود خلا ‏"‏إصغاء الإناء لها‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجاله موثقون‏.‏ ‏(‏بل في رجال البزار مندل بن علي وهو ضعيف‏.‏ وله إسناد آخر وهو تلوه فيه محمد بن عمر الواقدي وهو أضعف من مندل‏.‏ هامش‏)‏

1086-وعن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه وضع له وضوء فولغ فيه السنور فأخذ يتوضأ منه فقالوا‏:‏ يا أبا قتادة قد ولغ فيه السنور‏!‏ فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏السنور من أهل البيت وإنه من الطوافين عليكم والطوافات‏"‏‏.‏

رواه أحمد - وهو في السنن خلا قوله‏:‏ ‏"‏السنور من أهل البيت‏"‏ - وهو من رواية عبد الله عن أبيه ورجاله ثقات غير أن فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة مدلس‏.‏

ويأتي حديث في السنور والكلب‏.‏

  باب التوضؤ من جلود الميتة والانتفاع بها إذا دبغت

1087-عن المغيرة بن شعبه قال‏:‏ دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فأتيت خباء فإذا فيه امرأة أعرابية قال‏:‏ فقلت‏:‏ إن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد ماء يتوضأ فهل عندك

ماء‏؟‏ قالت‏:‏ بأبي وأمي رسول الله فوالله ما تظل السماء ولا تقل الأرض روحاً أحب إلي من روحه ولا أعز، ولكن هذه القربة مسك ميتة ولا أحب أنجس به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال‏:‏

‏"‏ارجع إليها فإن كانت دبغتها فهي طهورها‏"‏ قال‏:‏ فرجعت إليها فذكرت ذلك لها فقالت‏:‏ أي والله لقد دبغتها، فأتيته بماء منها‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير ببعضه وفيه علي بن يزيد عن القاسم وفيهما كلام وقد وثقا

1088-وعن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم استوهب وضوءاً فقيل له‏:‏ لم نجد ذلك إلا في مسك ميتة قال‏:‏ ‏"‏أدبغتموه‏؟‏‏"‏قالوا‏:‏ نعم قال‏:‏ ‏"‏فهلم فإن ذلك طهوره‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن

1089-وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في بعض مغازيه فمر بأهل أبيات من العرب فأرسل إليهم‏:‏ هل من ماء لوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فقالوا‏:‏ ما عندنا ماء إلا في إهاب ميتة دبغناها بلبن‏.‏ فأرسل إليهم أن دباغه طهوره فأتى به فتوضأ ثم صلى‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه عفير بن معدان وقد أجمعوا على ضعفه

1090-وعن أنس قال‏:‏ كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي‏:‏

‏"‏يا بني ادع لي من هذه الدار بوضوء‏"‏ فقلت‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب وضوءاً فقال‏:‏ أخبره أن دلونا جلد ميتة فقال‏:‏ ‏"‏سلهم هل دبغتموه‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ نعم قال‏:‏

‏"‏فإن دباغه طهوره‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه درست بن زياد عن يزيد الرقاشي وكلاهما مختلف في الاحتجاج به

1091-وعن ابن مسعود قال‏:‏ مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة فقال‏:‏

‏"‏ما ضر أهل هذه لو انتفعوا بإهابها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه حماد بن سعيد البراء ضعفه البخاري وروى الطبراني نحوه عن ابن مسعود موقوفاً ورجاله ثقات

1092-وعن سنان بن سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على جذعة ميتة فقال‏:‏

‏"‏ما ضر أهل هذه لو انتفعوا بمسكها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات

1093-وعن ثابت قال‏:‏ كنت جالساً مع عبد الرحمن بن أبي ليلى فأتى رجل ضخم فقال‏:‏ يا أبا عيسى‏؟‏ قال‏:‏ نعم قال‏:‏ حدثنا ما سمعت في الفراء قال‏:‏ سمعت أبي يقول‏:‏ كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى رجل فقال‏:‏ يا رسول الله أصلي في الفراء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏فأين الدباغ‏؟‏‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى تكلم فيه لسوء حفظه ووثقه أبو حاتم

1094-وعن جابر قال‏:‏ كنا نصيب مع النبي صلى الله عليه وسلم في مغانمنا من المشركين الأسقية والأوعية فنقسمها وكلها ميتة‏.‏

قلت‏:‏ له عند أبي داود حديث في آنية المشركين من غير ذكر الميتة‏.‏

رواه أحمد ورجاله موثقون

1095-وعن أم سلمة قالت‏:‏ كانت لنا شاة نحلبها ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

‏"‏ما فعلت شاتكم‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ ماتت قال‏:‏ ‏"‏ما فعلتم بإهابها‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله ألقيناه قال‏:‏ ‏"‏أفلا استنفعتم به‏؟‏ فإن دباغها ذكاتها تحل كما يحل الخل من الخمر‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط تفرد به فرج بن فضالة وضعفه الجمهور

1096-وعن أم سلمة قالت‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏لا بأس بمسك ‏(‏المسك‏:‏ الإهاب وهو الجلد‏)‏ الميتة إذا دبغ‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه يوسف بن السفر وقد أجمعوا على ضعفه

1097-وعن أم مسلم الأشجعية أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاها وهي في قبة فقال‏:‏

‏"‏ما أحسنها إن لم يكن فيها ميتة‏"‏ قالت‏:‏ فجعلت أتتبعها‏.‏

رواه أحمد والطبراني وقال في قبة‏:‏ من أدم وقالت‏:‏ فجعلت أشقها بدل‏:‏ أتتبعها، وفيه رجل لم يسم

1098-وعن عبد الله بن عكيم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لا تستمعوا من الميتة بإهاب ولا عصب‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ولعبد الله بن عكيم حديث في السنن عن كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وفيه عبيدة بن معتب وقد أجمعوا على ضعفه‏.‏

  باب ما يكفي من الماء للوضوء والغسل

1099- عن ابن عباس قال‏:‏ قال رجل‏:‏ كم يكفيني للوضوء‏؟‏ قال‏:‏ مد قال‏:‏ كم يكفيني للغسل‏؟‏ قال‏:‏ صاع قال‏:‏ فقال الرجل‏:‏ لا يكفيني‏!‏ فقال‏:‏ لا أم لك قد كفى من هو خير منك رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات

1100-وروى في الأوسط عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏يجزئ في الوضوء مد وفي الغسل صاع‏"‏‏.‏

وفيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي وقد أجمعوا على ضعفه

1101-وعن ابن عباس وعائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتوضأ بالمد، و يغتسل بالصاع‏.‏

رواه البزار

1102-وروى عقبة عن عبد الله - يعني‏:‏ ابن مسعود - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بنحوه‏.‏

قلت‏:‏ حديث عائشة رواه أبو داود وغيره ومدار حديث ابن عباس وعائشة وابن مسعود على مسلم بن كيسان الملائي وقد حدث عنه شعبة وسفيان وضعفه

جماعة كثيرون‏.‏ وقال بعضهم‏:‏ إنه اختلط‏.‏ والظاهر أن شعبة وسفيان لا يحدثان عنه إلا بما سمعاه قبل اختلاطه والله أعلم‏.‏ ‏(‏فائدة‏:‏ ما روى هذا الحديث عنه إلا إسرائيل‏.‏ هامش‏)‏

1103-وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الغسل صاع والوضوء مد‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه حكيم بن نافع ضعفه أبو زرعة، ووثقه ابن معين وقال ابن عدي‏:‏ أحاديثه ليست بالمنكرة جداً

1104-وعن عائشة قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بكوز الحب - يعني‏:‏ للصلاة - أي كان يجزئه الوضوء بذلك‏.‏

رواه البزار وفيه محمد بن أبي حفص العطار قال الأزدي‏:‏ يتكلمون فيه

1105-وعن أم سلمة قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد الأوسط سيف بن محمد وهو كذاب‏.‏ وفي إسناد الكبير سنان بن هارون قال يحيى بن معين‏:‏ سنان بن هارون أهو سيف بن هارون وهو أحسن حالاً من أخيه، وقد ضعفه النسائي

1106-وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ بنصف مد‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه الصلت بن دينار وقد أجمعوا على ضعفه

1107-وعن أم كلثوم بنت عبد الله بن زمعة أن جدتها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم دفعت إليها مخضباً من صفر ‏(‏أي‏:‏ وعاء من نحاس‏)‏ قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل فيه وكان نحواً من صاع أو أقل‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وأم كلثوم هذه لم أر من ترجمها وبقية رجاله ثقات‏.‏

  باب ما يفعل بما فضل من وضوئه

1108- عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ من إناء على نهر فلما فرغ أفرغ فضله في النهر‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بكر بن أبي مريم اختلط وترك حديثه لاختلاطه ‏(‏فائدة‏:‏ لم يتميز حديث أبي بكر بن أبي مريم فترك كله وضعفه جماعة مطلقاً‏.‏ هامش الأصل‏)‏

1109-وعن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنهر فتناول بقعب كان معه ثم قال‏:‏

‏"‏يبلغه الله قوماً ينفعهم به‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف‏.‏

  باب غسل يده قبل أن يدخلها في الإناء والتسمية

1110-عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت منه ويسمي قبل أن يدخلها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط - وهو في الصحيح خلا قوله‏:‏ ‏"‏ويسمي قبل أن يدخلها‏"‏ - وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة نسبوه إلى وضع الحديث‏.‏

  باب التسمية عند الوضوء

1111-عن عائشة قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقوم للوضوء يكفئ الإناء فيسمي الله تعالى ثم يسبغ الوضوء‏.‏

رواه أبو يعلى وروى البزار بعضه‏:‏ إذا بدأ بالوضوء سمى، ومدار الحديثين على حارثة بن محمد وقد أجمعوا على ضعفه

1112-وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمك‏:‏

‏"‏يا أبا هريرة إذا توضأت فقل‏:‏ بسم الله والحمد لله، فإن حفظتك تستريح تكتب لك الحسنات حتى تحدث من ذلك الوضوء‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن‏.‏

  باب في السواك

1113-عن أبي بكر الصديق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏السواك مطهرة للفم مرضاة للرب‏"‏‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات إلا أن عبد الله بن محمد لم يسمع من أبي بكر

1114-وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب تبارك وتعالى‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف

1115-وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ومجلاة للبصر‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه وفيه بحر بن كنيز السقاء وقد أجمعوا على ضعفه‏.‏

1116-وعن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏السواك مطهرة للفم مرضاة للرب‏"‏‏.‏ ‏(‏فائدة‏:‏ حديث عائشة في النسائي في أوائل المجتبى فلا وجه لاستدراكه‏.‏ هامش الأصل‏)‏‏.‏

رواه أبو يعلى بإسنادين في أحدهما ابن إسحاق وهو ثقة مدلس‏.‏ ورجال الآخر رجال الصحيح

1117-وعن علي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن إسحاق وهو ثقة مدلس وقد صرح بالتحديث‏.‏ وإسناده حسن

1118-وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك‏"‏‏.‏

رواه أحمد - ولأبي هريرة حديث في الصحيح غير هذا - وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو ثقة حسن الحديث

1119-وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ - إن كان قاله - ‏:‏

‏"‏لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء‏"‏، قال أبو هريرة‏:‏ لقد كنت أستن قبل أن أنام وبعدما أستيقظ، وقبل أن آكل وبعد ما آكل، حين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قال‏.‏

رواه أحمد ورجاله ثقات‏.‏

1120-وعن قثم بن تمام أو تمام بن قثم عن أبيه قال‏:‏ أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

‏"‏ما لكم تأتوني قلحاً‏؟‏‏(‏القلح‏:‏ صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها‏)‏ ألا تسوكون‏؟‏ لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه أبو علي الصيقل قيل فيه‏:‏ إنه مجهول

1121-وعن تمام بن العباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ما لكم تدخلون علي قلحاً‏؟‏استاكوا فلولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل طهور‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير واللفظ له وفيه أبو علي الصيقل وهو مجهول

1122-وعن العباس قال‏:‏ كانوا يدخلون على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يستاكون فقال‏:‏

‏"‏تدخلون علي قلحاً ولا تستاكون‏.‏ لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء‏"‏‏.‏ وقالت عائشة‏:‏ ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يذكر السواك حتى خشينا أن ينزل فيه قرآن‏.‏

رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير وفيه أبو علي الصيقل وهو مجهول‏.‏

قلت‏:‏ وتأتي أحاديث كثيرة في السواك وما يتعلق به في الصلاة إن شاء الله‏.‏